منتديات ميير وهوز
اهلا بالزائر الكريم لاتنسى التفاعل وضع بصمتك في المنتدى باي شكل لاتتصفح وتغادر فدم واستفيد انت منا وعلينا

منتديات ميير وهوز

سياسة ومقالات سياسية وعامة , اسرة ومجتمع , ثقافة وفنون , مطبخ , اخبار العالم , اخبار محلية , نباتات واعشاب طبية , رياضة , طب وطب بديل , علوم عامة , ادب . قصة قصيرة , اديان ومعتقدات , تاريخ
 
البوابةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

مدير المنتدى

تنبيه : قد يظهر موضوع معين بعدة طروحات متنوعة بسبب تعدد وجهات النظر

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حلف الناتو الشيطان الملعون
السبت فبراير 18, 2017 7:14 am من طرف Admin

» العلمانية العلاج الوحيد لامن واستقرار الامم والشعوب
الخميس يناير 26, 2017 7:01 pm من طرف Admin

» تعرف على أنواع الصوص المختلفة وتاريخها
الخميس ديسمبر 08, 2016 12:50 am من طرف Admin

» تقضي على السعال، وتزيل أثار البرد العام.
الإثنين أكتوبر 24, 2016 7:16 pm من طرف Admin

» نباتات عامة
الجمعة أكتوبر 21, 2016 9:36 am من طرف Admin

» معلومه غاية في الاهمية وناجحة 100% للجلطه الدماغية
السبت سبتمبر 03, 2016 1:52 pm من طرف Admin

» حزب الدعوة العراقي واول عمليات ارهاب في عالمنا العربي ؟
الثلاثاء أغسطس 30, 2016 6:50 pm من طرف Admin

» تعانين من تساقط الشعر بعد الولادة؟..اكتشفي متى تتخلّصين من ا
الإثنين أغسطس 22, 2016 4:42 am من طرف Admin

» السكري : الانسولين لم يعد كما كان عليه من قبل
السبت يونيو 11, 2016 5:51 pm من طرف Admin

» ما هي المشروبات التي تخفض ضغط الدم؟
الجمعة مارس 25, 2016 10:34 am من طرف Admin

» ماذا جرى في قصر الرحاب ومقتل العائلة المالكة في العراق ؟
الخميس مارس 24, 2016 4:47 pm من طرف Admin

» ما هي الخلايا الجذعية؟
الأحد مارس 20, 2016 8:41 pm من طرف Admin

» المضادات الحيويه .. المضاد الحيوى فوائد واعراض جانبية
الأحد مارس 06, 2016 6:24 pm من طرف Admin

» قصة اليوم : أخبريني من إلهك
الخميس مارس 03, 2016 4:20 am من طرف Admin

» قصة قصيرة تكلم ياشعير
الأحد يناير 10, 2016 4:58 am من طرف Admin

» طيار إيراني
الأحد يناير 10, 2016 4:41 am من طرف Admin

» جرائم المسلمين فيما بينهم فاي دين هذا الذي يقتل اتباعه بعضهم
السبت يناير 09, 2016 1:51 am من طرف Admin

» قصة ساجدة طلفاح مع دكتورة عراقية
الجمعة ديسمبر 18, 2015 3:30 am من طرف Admin

» هل اختيار المجرم البغدادي في استفتاء كثالث ابرز شخصية في الع
الجمعة ديسمبر 11, 2015 2:22 pm من طرف Admin

»  أدوية لبعض الأمراض الشائعة
الخميس ديسمبر 03, 2015 7:27 pm من طرف Admin

» حيلة بسيطة للتخلص من الحشرات وبالأخص البعوض! مع مزيد من النص
الجمعة أكتوبر 02, 2015 9:32 am من طرف Admin

» بالصور/ مقتل عزت الدوري نائب الرئيس العراقي المقبور صدام حسي
الخميس سبتمبر 17, 2015 8:03 am من طرف Admin

» أطعمة تقوى الذاكرة وتحارب النسيان
الجمعة أغسطس 28, 2015 5:57 pm من طرف Admin

» قصة الحكومات التركية
السبت أغسطس 01, 2015 4:51 am من طرف Admin

» فلسطين تطالب بتحرك عربي وإسلامي عاجل لإنقاذ القدس
الأحد يوليو 26, 2015 9:58 am من طرف Admin

» شهادة للتاريخ : الهجوم الرجعي في الموصل، وموقف عبد الكريم قا
الثلاثاء يوليو 14, 2015 7:54 pm من طرف Admin

» المستشرقون الجدد
الأحد يوليو 05, 2015 6:37 pm من طرف Admin

» اشهر اربعة عشر سطو وسرقة في التاريخ
السبت يونيو 27, 2015 8:45 am من طرف Admin

» اعترافات فاطمة يوسف المنشقة عن جماعة الإخوان المسلمين
الأحد يونيو 21, 2015 8:55 am من طرف Admin

» عيد ياعيد باي حال ستعود ياعيد ؟
السبت يونيو 20, 2015 8:12 pm من طرف Admin

» المالكي ينتقد الجيش ويحمل "المؤامرة" مسؤولية سقوط مناطق عراق
السبت يونيو 13, 2015 11:31 pm من طرف Admin

» معلومات مع الصور تجهلها
الأحد مايو 24, 2015 8:58 pm من طرف Admin

» ماذا عليك تناوله من الاكلات الصحية لمقاومة المشاكل
الثلاثاء مايو 19, 2015 8:00 am من طرف Admin

» اجمل خمسين امراة على مر التاريخ
الأربعاء مايو 13, 2015 5:32 pm من طرف Admin

» ملف السلطات
الإثنين مايو 11, 2015 8:29 pm من طرف Admin

» العصائر.....................
الإثنين مايو 11, 2015 7:44 pm من طرف Admin

» السندويتشات
الإثنين مايو 11, 2015 6:46 pm من طرف Admin

» المخللات الطرشي
الإثنين مايو 11, 2015 6:12 pm من طرف Admin

» داعش" وراء اقتحام سجن الخالص بالعراق
الأحد مايو 10, 2015 7:36 am من طرف Admin

» هنا سنأخذكم جوله حول تاريخ وحضاره للتعرف على آثار وادي الراف
السبت مايو 09, 2015 8:03 pm من طرف Admin

» أبشع ادوات واجهزة وأساليب التعذيب .. في العالم
السبت مايو 09, 2015 9:41 am من طرف Admin

» تاريخ بغداد
السبت مايو 09, 2015 9:29 am من طرف Admin

» تسلسل زمني لأهم الأحداث في العراق
الخميس مايو 07, 2015 8:40 pm من طرف Admin

» علاج الضعف الجنسى
الأحد مايو 03, 2015 4:29 pm من طرف Admin

» لهذه الأسباب يجب عدم رمي أكياس الشاي المستعملة
السبت مايو 02, 2015 9:23 pm من طرف Admin

» دبس الفليفلة - الفلفل
الجمعة مارس 27, 2015 4:13 pm من طرف Admin

» اكلات من المطبخ التركي
الجمعة مارس 27, 2015 9:24 am من طرف Admin

» المسبحة
الجمعة مارس 13, 2015 9:02 am من طرف Admin

»  انواع السبح العراقية
الجمعة مارس 13, 2015 8:37 am من طرف Admin

» افضل انواع السبح
الجمعة مارس 13, 2015 8:15 am من طرف Admin

» قوانين الشريعة الاسلامية - السنة
الإثنين يناير 19, 2015 11:08 am من طرف Admin

» والدة الأمة أنجيلا ميركل خريجة جامعة كارل ماركس.. تحكم أوروب
الأحد يناير 11, 2015 11:26 am من طرف Admin

» نبات الارطة
الإثنين ديسمبر 22, 2014 12:07 pm من طرف Admin

» هل حرب داعش المجرمة هي حرب دين طائفية ؟ ام تنفيس عن عوامل اج
الأحد سبتمبر 28, 2014 1:08 pm من طرف Admin

» كفانا انتصارات الاهية وهمية وعلينا البدء بصنع السلام وترسيخ
الجمعة أغسطس 22, 2014 8:49 pm من طرف Admin

» من هو عدو الله وعدو الانسان ؟
السبت أغسطس 16, 2014 7:21 pm من طرف Admin

» الاستشراق الجديد-.. ما بين -القاعدة- وربيع -الحرية-
الأربعاء يونيو 04, 2014 8:35 pm من طرف Admin

» كيف تستخدم الزنجبيل ؟
الأحد أبريل 27, 2014 10:42 am من طرف Admin

» هل تشكك عظام الإبل في الكتاب المقدس؟
الأحد فبراير 23, 2014 8:01 pm من طرف Admin

» ما هو دواء ايبوبروفين
الخميس فبراير 20, 2014 2:08 pm من طرف Admin

» ماهي فوائد واضرار المتة ؟
الثلاثاء فبراير 18, 2014 9:40 pm من طرف Admin

» الاعشاب المضادة للاكسدة
الثلاثاء فبراير 18, 2014 9:54 am من طرف Admin

» ماذا تعرف عن الفيس بوك ؟
الأحد فبراير 16, 2014 9:40 am من طرف Admin

» ابرز احداث العراق عام 2013
الإثنين فبراير 10, 2014 12:23 pm من طرف Admin

» المنطقة 51 – الاكثر سرية وغرابة في العالم
الخميس فبراير 06, 2014 6:17 pm من طرف Admin

» اسرار الاهرامات
الإثنين ديسمبر 30, 2013 8:28 pm من طرف Admin

» كتب عقل طه مايلي من موقع الشيعة الاسترالي تفاصيل مؤامرة السق
السبت ديسمبر 28, 2013 7:21 am من طرف Admin

» شاهد هذه الهيليكوبتر المزوده بثمانيه عشر محرك
الإثنين ديسمبر 02, 2013 8:03 pm من طرف Admin

» فكر جيدا ...............................................
الإثنين ديسمبر 02, 2013 7:54 pm من طرف Admin

» اصطياد اكبر وحش في العالم كان بالبحر في دولة الصين
الإثنين ديسمبر 02, 2013 7:41 pm من طرف Admin

» من اجل القضاء على احداث الجحيم العربي وازالة اثاره بازالة ان
الإثنين نوفمبر 11, 2013 9:14 pm من طرف Admin

» عناوين مثقلة بالمعان الانسانية تستخدم اليوم ضد الانسانية مثل
الجمعة أكتوبر 04, 2013 10:12 pm من طرف Admin

» لنقف صفا واحدا لدحر نموذج الجحيم العربي القذر ومنعه من التغل
الأربعاء سبتمبر 25, 2013 7:20 pm من طرف Admin

» ماذا وراء نصرة الاخوان المسلمين والاسلام المتطرف في مجتمعاتن
الثلاثاء أغسطس 27, 2013 12:51 pm من طرف noeeleesa

» فجوة الجحيم" تظهر قرب والت ديزنيالاثنين، 12 آب/اغسطس 2013،
الإثنين أغسطس 12, 2013 7:40 am من طرف Admin

» كيف كان العراقيين يواجهون قيض الصيف الشديد
الأحد أغسطس 04, 2013 8:06 pm من طرف Admin

» فوائد القرفة ( الدارسين ) مكمل
الأحد أغسطس 04, 2013 4:54 pm من طرف Admin

» اكثر من مئة كلمة قرانية قد تفهم خطاء؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!
الجمعة أغسطس 02, 2013 12:23 pm من طرف Admin

» يجب على المنظات الانسانية حكومية ومدنية الضغط على المجتمع ال
السبت يوليو 27, 2013 8:57 am من طرف Admin

» الرئيس المصري حازم البيلاوي يعلن . نحارب لارجاع الامن للشارع
السبت يوليو 20, 2013 7:28 pm من طرف Admin

» انتفاضة الشعب التركي هي نوروز الشعوب ضد الطغيان الديني الطائ
الأحد يونيو 02, 2013 11:13 pm من طرف Admin

» القسوة لدى صدام حسين...... " دولاب الدم"….الجزء الأخير
السبت مايو 18, 2013 10:39 pm من طرف Admin

» معلومات هامة عن أهم المدن التى إختفت من العالم !!
الخميس أبريل 25, 2013 6:43 pm من طرف Admin

» تسارناييف "مغرداً" بعد تفجيرات بوسطن: ابقوا بأمان
السبت أبريل 20, 2013 5:35 am من طرف Admin

» مرة اخرى واخيرة الاخوان المسلمين وراء تفجيرات بوسطن
الجمعة أبريل 19, 2013 9:53 pm من طرف Admin

» الظواهري : المجاهدين سيتوجهون الى القدس لتحريرها ؟
الأحد أبريل 07, 2013 8:03 pm من طرف Admin

» خلفان يهاجم "إخوان" مصر بعد استدعاء المنهاليالخميس ، 04 نيسا
الخميس أبريل 04, 2013 5:30 am من طرف Admin

» الأردن: نواب يصفون القمة العربية بـ"المهزلة" العربية الأربعا
الأربعاء مارس 27, 2013 3:13 pm من طرف Admin

» كل مناسبة اطرح هذا السؤال مؤتمر قمة عربية ام مؤتمر غمة عربية
الثلاثاء مارس 26, 2013 6:15 pm من طرف Admin

» لان الاخوانجية لايعترفون بالام ولا بحوقها ولا بكيانها كانثى
الخميس مارس 21, 2013 7:53 am من طرف Admin

الإبحار
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 حكومات العراق الوطنية بكل حق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد الرسائل : 747
العمر : 73
تاريخ التسجيل : 14/11/2007

مُساهمةموضوع: حكومات العراق الوطنية بكل حق   الإثنين أبريل 16, 2012 11:35 pm

حكومات العراق الوطنية بكل حق


انا اول المؤيدين لما جاء في الرسالة ادناه لاني من المعاصرين لهذه الحكومات التي كانت وطنية الى درجة التفاني شرفاء انقياء ذوي كرامة وضمير حي اما من جاء بعدهم الى دسوت الحكم ابتداء من عام 1963 المشؤم كانوا من العروبين دعاة القومية والوحدة والاشتراكية اسقطهم الاخوان المسلمين في وهدة وبؤرة تحالف جبان تحت شرط تسلم السلطة منافقين افاقين حقراء عملاء تافهين لصوص وغير شرفاء ابدا خاصة المجرم صدام حسين الذي لم يات الى الحكم لا بارادة حزب لا بارادة شعب لا بمقدرته الشخصية القيادية لا بما يحمله من علم وثقافة ودرجة مدرسية لانه كان حاصل على شهادة الدراسة المتوسطة فقط ومن ابناء الازقة الخلفية في الشواكة وينطبق عليه المثل العراقي الشهير ( من كان يشوف التفلة يحسبها عانة ) العانة عملة عراقية فئة الاربعة فلوس حملته رياح التغيير والتامر البريطاني في الثلاثين من تموز المشؤم عام 1968 كما حملت غيره عام 1963 المشؤم لذا وصل العراق اخر الامر الى الحضيض نتيجة هؤلاء الاوباش . راجعوا مطالاعاتي بهذا الخصوص على صفحتي في الفيس بوك والتويتر الخ

نوئيل عيسى
12/4/2012
اخوتي الاعزاء
ترددت في ارسال هذه الرساله اليكم خوفا من ان يطلع لي واحد صفح ويتهمني بالرجعيه والحنين الى العهد البائد وربما يكون له الحق لكبر سني ولكن معايشتي تلك الحقبه معظم ايام شبابي ومع هذا كان الشعب العراقي من اكثر شعوب المنطقه وطنية وكانت احيانا توجه شعلته الوطنيه نحو العنف من قبل بعض الاحزاب بالرغم من ان عموم الشعب كان يرفض ما يسمى بالفوره
ومما جعلني ارسل اليكم هذه الرساله لما تظمنته من الحقائق التي نحن بحاجه لمعرفتها في يومنا هذا واوجزها بما يلي وليس دفاعا عن حكومات تلك الحقبه الا وهي
اولا ان معظم الروءساء هم من غير العرب واكثرهم من الاكراد بما فيهم المرحوم نوري السعيد لثقة العراقيين عموما بالاكراد لوطنيتهم ونظافة ايديهم وكذلك كانوا من التركمان
ثانيا ان هوءلاء القوم استلموا العراق من الصفر بعد الحرب الطاحنه التي حصلت على ارضه بين العثمانيين والانكليز وهم الذين وضعوا الاسس لمعظم الموءسسات القائمه لحين يوم الاحتلال المشوءم كما وضعوا القوانين والدستور
ثالثا اسسوا جيشا عراقيا وطنيا رغم كل الضروف الخارجيه الصعبه انذاك فكان جيشا قويا وكانت له سمعه طيبه جدا بين جيوش المنطقه علما ان معظم روءساء الجيش كانوا اما اكرادا او تركمانا
رابعا بعد قيام الحرب العالميه انضم العراق للقتال بجانب المحور نكاية ببريطانيا والعجيب في الامر ان اول دوله من دول المحور استسلمت هي اليابان بعد ضربها بالقنابل النوويه وتبعتها ايطاليا وظل العراق يقاتل حتى نهاية الحرب
خامسا ان معظم المشاريع الكبرى هي من مخططات مجلس الاعمار ذلك الزمان
سادسا اثناء محاكمة الساسه لتلك الحقبه امام محكمة المهداوي لم توجه تهمة اختلاس او سرقه اوتبذير او استغلال لاي واحد منهم
هذا مع العلم ان انتاج النفط لم يكن مثل هذه الكميات الهائله المستخرجه اليوم وان سعر البرميل كان عشرة دولارات ستة منها للعراق واربعه للشركات التي تسخرج النفط
هذا مادفعني لارسال هذه الرساله اليكم للمقارنه بين ناس استلموا العراق من العدم واوصلوه ليكون دوله لها مقامها بين الدول وكانت احدى الدول الموءسسه للامم المتحده والجامعه العربيه وبين اناس استلموا دوله وارجعوها الى ما بعد كل الدول في فسادها وخرابها
عبدالواحد البصري















<BLOCKQUOTE style="BORDER-LEFT: rgb(16,16,255) 2px solid">


<TABLE style="COLOR: rgb(0,0,0)" border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0>

<TR>
<td vAlign=top>

رؤساء وزارات العراق في العهد الملكي الزاهر

إعداد/ خالد محمد الجنابي
يمتد تاريخ العراق في فترة العهد الملكي بين عامي 1921 و 1958 وقد شهدت تلك الفترة احداثا كبيرة كان اهمها قبول العراق عضواً مؤسساً في عصبة الامم، ثم في هيئة الأمم المتحدة، وقد تشكلت عدة وزارات في تلك الحقبة وتوالى عليها اكثر من رئيس وزراء. ولابد ان ندرج أسماء رؤساء الوزارات في تلك الفترة ليتسنى للكثيرين ممن يجهلوا تاريخ العراق المعاصر الوقوف على اسماء الشخصيات التي توالت على الوزارات العراقية في العهد الملكي وهم :

عبد الرحمن الگيلاني النقيب (1841 - 1927)
نقيب اشراف بغداد ورئيس المجلس التأسيسي العراقي بعد مؤتمر القاهرة الذي عقد لمنح الاستقلال للعراق بعد ثورة العشرين في العراق، ولد في بغداد من عائلة صوفية، وأختير كاول رئيس وزراء بعد سقوط الدولة العثمانية في 1920 وكانت من مهامه تأسيس الدوائر والوزارات العراقية وانتخاب ملكا للعراق، حيث انتخب المجلس التأسيسي الامير فيصل الاول ملكاً على عرش العراق في 23 اب 1921، وتولى النقيب رئاسة الوزارة لمرتين بعدها اسندت للشخصية الوطنية والسياسي المخضرم عبد المحسن بيك السعدون عام 1922 .


عبدالمحسن بيك السعدون
هو عبد المحسن بن فهد السعدون ولد في ولاية البصرة 1889م، وتقلّد أربع وزارات، وهو واحد من رموز الوطنية العراقية، عضو المجلس التاسيسي وثاني رئيس وزراء في العهد الملكي في العراق بعد نقيب اشراف بغداد عبد الرحمن الكيلاني النقيب، كان ينتمي إلى أسرة آل سعدون، زعماء قبيلة المنتفق، وصار عضواً في مجلس النواب العثماني ممثلا مع شخصيات اخرى للولايات العراقية، وكان ضابطا رفيع المستوى في الجيش العثماني وكان من المناهضين للاحتلال البريطاني للعراق كما ساهم في المعارك ضد قوات الجنرال مود، وبعد ذلك كان من المعارضين لسياسة الانتداب البريطانية على العراق، وانتمى للجمعيات السرية التي تدعو لاستقلال العراق وبعد الاستقلال واثناء تأسيس الدولة العراقية تم تداول اسمه من قبل المجلس التأسيسي ليخلف عبد الرحمن الكيلاني النقيب حيث ورد اسمه في المراسلات الخاصة بتأسيس العراق والتي حررها وجمعها عبد الوهاب النعيمي الذي رشح اسمه، وفي عام 1922 تولى منصب رئاسة الوزراء أربع مرات في الأعوام 1922 , 1925, 1928 , 1929، توفي في ظروف غامضة بعد أعلانه مناهضة السياسة البريطانية ورفضه التوقيع على معاهدة عام 1925حيث انتحر في ذلك العام .


الشهيد جعفر باشا العسكري (1886 - 1936)
أحد رؤساء الوزراء في العهد الملكي في العراق ، تولى المنصب مرتين 1924م و 1927م ، خدم في الجيش العثماني اثناء الحرب العالمية الأولى، كانت له افكار قومية عربية أنضم هو و زوج أخته الشهيد نوري باشا السعيد إلى لورنس في معاركه ضد العثمانيين، ونصبه الملك فيصل الأول وزيرا للدفاع في أول حكومة عراقية، شغل منصب وزير الدفاع ايضا في حكومة ياسين الهاشمي، قتل جعفر العسكري في انقلاب قاده بكر صدقي عام 1936م، وبعد سنوات قامت مجموعة من اقارب العسكري باغتيال بكر صدقي في مطار الموصل .


ياسين الهاشمي
توفي سنة 1937 كان من أحد السياسيين في العراق ابان العهد الملكي حيث شغل منصب رئاسة الوزراء مرتين. اسمه الكامل ياسين حلمي سلمان ، كان ضابطا في الجيش العثماني قبل الانتداب البريطاني على العراق، شغل منصب رئيس الوزراء لمدة 10 أشهر واصبح عبد المحسن السعدون رئيسا للوزراء من بعده ، شغل مناصب حكومية مختلفة لمدة عشر سنوات حتى اصبح رئيسا للوزراء للمرة الثانية عام 1935 ، اشتهر ياسين الهاشمي بكونه أول رئيس وزاء عراقي يتم الاطاحة به عن طريق انقلاب عسكري حيث قام بكر صدقي بانقلابه الشهير عام 1936، نتيجة لهذا الانقلاب فر الهاشمي إلى سوريا ومكث في دمشق إلى ان وافاه الاجل بعد شهرين من فراره .

توفيق السويدي (1891 - 1968)
كان سياسياً عراقياً تولى منصب رئاسة الوزراء في العهد الملكي في العراق حيث كان رئيساً للوزراء في أربع حكومات في السنوات 1929، 1930، 1946، 1950 ، شغل السويدي مناصب حكومية أخرى عندما لم يكن رئيساً لوزراء كمناصب وزير التعليم ووزير الخارجية حيث شغل منصب وزير الخارجية في حكومة الاتحاد الهاشمي بين العراق والأردن في عام 1958 ولد توفيق السويدي في بغداد وسجن بعد الإطاحة بالملكية في العراق ثم أعفي عنه عام 1961 ثم غادر العراق وعاش في لبنان إلى أن توفي فيها عام 1968.

شهيد العراق الكبير نوري باشا السعيد
أبرز السياسيين العراقيين أثناء العهد الملكي، ولد نوري بن سعيد صالح بن الملاّ طه في محلة (تبة الكرد) بالقرب من ساحة الميدان وذلك بحدود سنة 1887 وقتل في سنة 1958 وأما بخصوص نسبه فقد وصف المطّلعين : (بأنه كردي المولد وتركي النشأة والثقافة وعراقي المهنة والعمل) ، تولى منصب رئاسة الوزراء في العراق 14 مرة بدآ من وزارة 23 مارس 1930 إلى وزارة 1 آيار 1958، كان الشهيد نوري باشا السعيد ولم يزل شخصية سياسية كثر الجدل والأراء المتضاربة عنه ، اضطر إلى الخروج مرتين من العراق بسبب انقلابات حيكت ضده ، ولد في بغداد وتخرج من الأكاديمية العسكرية التركية في إسطنبول ، خدم في الجيش العثماني وساهم في الثورة العربية وانضم إلى الأمير فيصل في سوريا ، وبعد فشل تأسيس مملكة الأمير فيصل في سوريا على يد الجيش الفرنسي ، عاد إلى العراق وساهم في تأسيس المملكة العراقية والجيش العراقي ، هو عسكري وسياسي من قادة العراق ومن أساطين السياسة العراقية والعربية وعرابها إبان الحكم الملكي ، وزير ورئيس وزراء لفترات متعددة ساهم بتأسيس عصبة الأمم وهيئة الأمم المتحدة والجامعة العربية التي كان يطمح بترأسها ، كانت له ميول نحو مهادنة بريطانيا على الرغم من حسه الوطني العالي ، بدأ حياته ضابطا في الجيش العثماني وشارك بمعارك القرم شمال البحر الأسود بين الجيش العثماني والجيش الروسي وبعد خسارة العثمانيين عاد لوحده من القرم إلى العراق ، قاطعا مسافات كبير مابين سيرا على الأقدام أو على الدواب ، انتمى إلى الجمعيات السرية المنادية بإستقلال العراق والعرب عن الدولة العثمانية ثم شارك في الثورة العربية الكبرى مع الشريف حسن بن علي ، يشير عبد الوهاب بيك النعيمي في مراسلات تأسيس العراق بأنه قد اختير لعضوية المجلس التأسيسي للعراق عام 1920 من قبل الحكومة البريطانية في العراق برئاسة المندوب السامي السير بيرسي كوكس حيث تشير المراسلات بأنه كتبت المس بيل بعد أول لقاء لها مع الشهيد نوري باشا السعيد : " إننا نقف وجهاً لوجه أمام قوة جبارة ومرنة في آن واحد ، ينبغي علينا نحن البريطانيون إما أن نعمل يداً بيد معها أو نشتبك وإيّاها في صراع عنيف يصعب إحراز النصر فيه " وفي اعتقاد السفير البريطاني في بغداد بيترسون بان ، الشهيد نوري باشا السعيد ظلّ لغزاًكبيراً، لأنه بات بعد العام 1927 وتحديدا بعد مقتل رئيس الوزراء عبد المحسن بيك السعدون أصبح الشهيد نوري باشا السعيد صعب الإقناع في بلد لم يتعود الإذعان لرجل أو الخضوع لسلطة ، كان الشهيد نوري باشا السعيد دبلوماسيا من الطراز الأول يتحدث الإنجليزية بطلاقة ، كان يبدو في مظهره جاداً وحازماً بل وقاسياً عند الضرورة ، حاد الطبع ، عصبي المزاج ، سريع الغضب ، الصفات التي لازمته طيلة حياته السياسية ، حتى قيل عنه أنه كثيراً ما كان يشترك في المشاجرات والمشاحنات ، لكنه إذا ما أراد الوصول إلى غاية ما أو تكريس سياسة ما، فإنه لا يثور ولا يتأثر ، بل يتحمل النقد اللاذع من خصومه ويتعمد الغموض في أحاديثه ويوحي لمخاطبيه عن قصد بإشارات متناقضة أو تنطوي على تفسيرات متعددة، وبالفعل، كان الشهيد نوري باشا السعيد مناوراً بصورة فريدة، يعرف كيف يستغل الظروف والمتغيرات ويكرّسها لخدمة أهدافه، كان ميكافيلياً بالفطرة ، يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، فكان يجيد اختيار ساعته ويعرف كيف يقتنص الفرص الثمينة لتقوية أوراقه الرابحة له مبدأ خاص في الحكم عرف به وهو مبدأ "خذ وطالب". تولى الشهيد نوري باشا السعيد منصب رئاسة الوزراء في العراق 14 مرة ، من أهم القرارات السياسية الذي كان للشهيد نوري باشا السعيد دورا رئيسيا فيها وخلق ضجات عنيفة هو دوره في تشكيل حلف بغداد 1954 والأتحاد الهاشمي بين العراق والأردن 1958، كان الشهيد نوري باشا السعيد الدبلوماسي الأول والأكثر شهرة في العالم العربي ، كان حاد المزاج سريع الغضب ولكنه جاد وحازم في قراراته خصوصا إذا ما أراد الوصول إلى غاية ما أو تكريس سياسة ما ، فإنه لا يثور ولا يتأثر بل كان يتحمل النقد اللاذع من خصومه , كان يتعمد الغموض مما يجعل المتخاطبين معه يفهمون ما يريد أن يقوله وليس ما قاله ، كانت لديه من المواقف القومية ما يعد في حسابات اليوم منتهى الراديكالية ، وكان مقتنعا بأن لابد للعراق أن يعتمد على دولة كبرى ليردع أعداه، أحد عرابي تأسيس الجامعة العربية حيث تنافس مع رئيس وزراء مصر الأسبق مصطفى النحاس على تزعم واستظافة الجامعة العربية في بغداد إلا أنها أقيمت في مصر، لقد جاء في الوصية الاخيرة للشهيد نوري باشا السعيد مايلي: انني كعربي وبرغم صداقتي للعالم الحر، اقول جهراً: ان طاقتي في التحمل بلغت نهايتها ، فلقد طفح الكيل كثيراً جراء سياسات الغرب معنا ، ويشاركني في مشاعري كل المسؤولين العرب في العالم ، لقد سبق ان نبهناكم ونصحناكم مراراً بضرورة انصافنا وحل قضيتنا قبل ان يستفحل الامر ، ولكنكم تجاهلتمونا ، فحلت في المنطقة مشاكل وخطوب عدة ، والآن فانني أرى كوارث مقبلة في الافق البعيد ، فهي ان حلت عن طريق اليأس، فلابد ان يتجدد سعيرها الملتهب علي أيدي شيوعيين او ارهابيين في المستقبل القريب، ويقيني ان اخمادها حين ذلك لن يكون هيناً بأي حال من الأحوال.
ان تحليلنا لهذا (النص) سيكون مهماً جدا ، لان ما حدث بعد ذلك يعلمنا ان ما خشي من حدوثه الشهيد نوري باشا السعيد قد تحقق ، وان كل ما حصل كان بسبب الغرب نفسه الذي لم يسمح ابداً للزعماء العرب سواء كانوا من اصدقائه او من خصومه ، وعلينا ان نتأمل في قول شهير آخر له عندما قال في خطابه التاريخي الذي ألقاه في شهر كانون الثاني 1956، انه : يحق لرجل الدولة الامين ان يغامر بحياته ومركزه وبكل ما يملك اذا اراد ذلك ، ولكن لا يجوز له قط ان يجازف بمقدرات او كيان الأمة التي يرعاها ، لكن نهايته كانت بشعة في يوم 15/5/1958 ولا تليق به ولا بتاريخه ابدا ، لقد دفع الثمن باهظاً اذ سُحل جسده في شوارع بغداد الملتهبة وقطعت اوصاله وسحقت عجلات السيارات عظامه وهشمتها واحرقت اشلاءه...
لكل مواطن يحمل ولو ذرة انسانية وفي كافة انحاء العالم أوجه السؤال التالي:
(هل توجد جريمة في العالم أبشع منها تستحق هذا العقاب؟) الرحمة والغفران الى الشهيد السعيد نوري باشا السعيد والملك فيصل الثاني والوصي على عرش العراق الامير عبد ألأله والى كل من سقط مضرجا بدمائه الزكية اثناء الحركة الانقلابية التي حدثت في 14/7/1958 آمين يارب العالمين ، والخزي والعار على مر التاريخ لكل المجرمين الذين خططوا وشاركوا ونفذوا عملية اغتيال شهيد العراق الكبير نوري باشا السعيد .


ناجي شوكت
أحد السياسيين العراقين أثناء العهد الملكي في العراق ولد في عام 1891 وشغل منصب رئيس الوزراء في العراق لفترة وجيزة من أيلول 1932 إلى آذار 1933، أثناء الحرب العالمية الثانية كان ناجي شوكت يشغل منصب وزير العدل في حكومة رشيد عالي الكيلاني ، في 3 تموز 1940 أرسل الكيلاني ناجي شوكت في مهمة سرية إلى أنقرة ليلتقي السفير الألماني في تركيا حيث كان في نية الكيلاني توفير الدعم إلى ألمانيا الهتلرية إذا دخل الحرب أراضي العراق مقابل تعهد ألمانيا في حالة انتصارها استقلال العراق .


رشيد عالي الگيلاني ( 1892 - 1965)
رمز من رموز الوطنية العراقية ، سياسي عراقي شغل منصب رئيس الوزراء ثلاث مرات اثناء العهد الملكي في العراق حيث كان رئيسا للوزراء في الاعوام 1933, 1940, 1941 ، اشتهر الكيلاني بمناهضته للانجليز ودعوته لتحرير الدول العربية من المستعمر ولتحقيق الوحدة فيما بينها.ولد في بغداد من عائلة سياسية لامعة ومن السادة الاشراف حيث كان من اقرباء عبدالرحمن الكيلاني النقيب أول رئيس للوزراء في العراق ، بدا حياته السياسية متنقلا بين استانبول وبغداد والبصرة والموصل من خلال عمله في الجمعيات السرية التي كانت تنادي باستقلال العراق والوطن العربي عن الدولة العثمانية ، وبعد استقلال العراق ، وفي عام 1924 رشح وزيرا للعدل في حكومة ياسين الهاشمي ، ثم ما لبث ان اصبح رئيسا للديوان الملكي في عهد الملك غازي الاول ، للكيلاني عدد من العلاقات المهمة التي لعبت دورا تاسيس المملكة العراقية من خلال عمله الوطني ابان الحكم العثماني ، فكانت له علاقات احترام مع الملك فيصل الاول ومن ثم نجله غازي الاول ، وكذلك كان يتمتع بعلاقات ود شخصية مع عبد المحسن السعدون و جعفر العسكري و عبد الوهاب النعيمي ، أعضاء المجلس التاسيسي العراقي ـ وكان الكيلاني سياسيا ذو توجهات قومية عربية وكان من المعارضين لاي تدخل بريطاني في شؤون العراق. بنى مواقفه المناهضة للانجليز عرفانا لاثار الملك غازي الذي عرف بالوطنية والذي توفي في حادث سيارة غامض ، شكل الكيلاني وزارته الجديدة والتي سميت بحكومة الانقاذ الوطني ، ابان الحرب العالمية الثانية في ايار 1941 ، من الضباط القدامى من زملائه في الجمعيات السرية التي كانت تدعو لاستقلال العراق وهم القادة الأربعة المعروفين بالمربع الذهبي برئاسة العقيد صلاح الدين الصباغ وهم كل من فهمي سعيد ومحمود سليمان وكامل شبيب ، ويونس السبعاوي، وشيئا فشيئا تبنى اجراءات وطنية مناهضة لبريطانية ذات اليد الطولى في العراق ، وقد اعتمد بشكل كبير مع حليفه مفتي القدس أمين الحسيني على أنتصار دول المحور في الحرب العالمية الثانية ، فمتن علاقاته بألمانيا وايطاليا وزار ألمانيا وألتقى بهتلر حيث انشأ من برلين محطة إذاعة عربية سميت إذاعة "حيو العرب من برلين " والتي كان يديرها الاعلامي العراقي المعروف يونس بحري وكانت تدعو لنصرة العرب وتحرير الدول التي كانت تحت الهيمنة البريطانية والفرنسية والهجرات اليهودية المتعاظمة إلى فلسطين ، اخذ الالمان ينظرون للكيلاني وأمين الحسيني على انهما القادة الثوريين والوطنيين للعرب التواقين للتحرر من دول الحلفاء كبريطانيا وفرنسا ، وأقنع هتلر بانه لاتوجد أي أطماع لالمانيا في العراق او أي دولة عربية بدليل لم تحتل ألمانيا اي من الولايات العربية بعد إنهيار الدولة العثمانية.تشجع الكيلاني للعب دور الزعيم العربي مع رفيقه أمين الحسيني وأخذ يطلق التصريحات والبيانات للقادة والجيوش العربية بضرورة الانتفاض ضد الهيمنة البريطانية والفرنسية ، وحث مصر وسوريا على الثورة ضد المستعمر منبها من خطر المخططات الاجنبية لمنح فلسطين لليهود ، وخص الجيش المصري بخطاب يحثه مقاومة الانجليز من خلال دعم وتاييد الالمان ودول المحور ، ولاقت دعوته صدى لدى مصر حيث بدأ الملك فاروق يؤيد من طرف خفي تحركات الالمان لاسيما في معارك طبرق وليبيا وصولا للعلمين غرب مصر ، وبعد مهادنة الملك فاروق للانجليز اصدر الكيلاني بيانا يحث الجيش المصري بالانتفاض على الملك ولقيت دعوة الكيلاني التفهم والترحيب لدى القادة العسكريين المصريين ، وكانت لطروحاته وشعاراته الثورية والتحررية من خلال إذاعة برلين العربية الاثر في نفوس ثوار مصر بالاطاحة بالملك فاروق في حركة تموز 1952 ، لاسيما بعد ان تعمق هذا الاحساس بعد حرب 1948م ، كان الملك فيصل الثاني طفلا ، وكان العراق تحت وصاية خاله الامير عبد الأله الذي كان من المناصرين لبريطانيا ، ولكن الوصي على العرش لم يستطع مقاومة التيار العربي في وزارة الكيلاني الذي لم يسمح للقوات البريطانية باستخدام الاراضي العراقية اثناء الحرب العالمية الثانية ضد دول المحور ، ورفض الدعوات التي وجهت اليه بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايطاليا التي كانت حليفة لألمانيا اثناء الحرب بالاضافة إلى ذلك أرسل الكيلاني ناجي شوكت ليعقد صفقة سرية مع الألمان من خلال السفير الألماني في تركيا.كل هذه المواقف السياسية ادت إلى فرض حصار اقتصادي شديد على العراق من قبل بريطانيا ، وصل اسماع الوصي على العرش عبد الأله بان الكيلاني يدبر لاقصائه عن وصاية عرش العراق فهرب عبد الاله وغادر العراق مما فسح المجال لتنصيب الشريف شرف وصيا على العرش بدلا عن سمو عبد الاله ، نتيجة لهذه الاحداث نزلت القوات البريطانية في البصرة و توجه نحو بغداد ما حدى بالكيلاني للجوء إلى المملكة العربية السعودية.بقي الكيلاني في السعودية إلى ان اطيح بالنظام الملكي في العراق في حركة 14 تموز 1958 ، وعاد الكيلاني للعراق وقد بلغ 84 عاما ، وأخذ ينتقد سياسة رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم الفردية وإعتماده على مليشيات المقاومة الشعبية، وعندها دبرت له تهمة محاولة قلب نظام الحكم مع مجموعة من السياسيين الأبرياء الوطنيين أمثال ناظم الطبقجلي ، ورئيس الوزراء الأسبق أحمد مختار بابان، والعقيد رفعت الحاج سري، وغيرهم وسرعان ما أخلي سبيله مع أحمد مختار بابان، بسبب الاحتجاجات في الشارع العراقي على هشاشة الاتهام وتهكم المواطن العراقي من تلفيق الحكومة التهم جزافا على معارضيها. غادر الكيلاني العراق بعد أخلاء سبيله من تهمة التأمر، إلى لبنان وبقي فيها لغاية وفاته في بيروت عام 1965 .


جميل بيك المدفعي ( 1890 - 1958)
أحد السياسيين العراقيين في العهد الملكي في العراق. وشغل منصب رئيس الوزراء لخمسة حكومات في الاعوام 1934, 1935, 1938, 1941 ، 1953ولد جميل بن محمد بن عباس في مدينة الموصل عام1308هـ، الموافق 1890م، وأتم دراسته الإعدادية العسكرية في بغداد ثم سافر إلى إستانبول وأكمل دراسته في الهندسة العسكرية ، وتخرج ضابطا في المدفعية عام 1911م ، وانضم إلى جمعية العهد في إستانبول عام 1913م ، أشترك جميل المدفعي في حرب البلقان ثم عين معلما للمدفعية في المدرسة العسكرية ببغداد ، وخدم في الجيش العثماني أبان الحرب العالمية الأولى في ساحتي القفقاس وفلسطين ، ولكنه فر من الخدمة في الجيش العثماني عام 1916م ، والتحق بالثورة العربية في الحجاز ، وكان قائدا للمدفعية مع الملك فيصل الأول وبعد أحتلال الشام عين قائدا لموقع دمشق ، وعمل كمساعد ومستشار للملك فيصل الأول ، وساهم في ثورة العشرين وقاد حركاتها من الموصل وتلعفر ودير الروز ، وبعدها ذهب للأردن ، وعين حاكما عسكريا ومتصرفا للكرك ثم مديرا للأمن ثم متصرفا للسلط ، ثم عاد إلى بغداد عام 1923م ، وعين متصرفا لمحافظة الناصرية وبعدها نقل إلى العمارة ثم إلى الديوانية، ثم تقلد وزارة الداخلية ثم وزارة المالية ، وأنتخب ثلاث مرات لرئاسة المجلس النيابي ، ثم ترأس الوزارة من بعد ذلك عدة مرات ، وأنيطت له مهمة تشكيل الوزارة في فترة حرجة من التاريخ العراقي عقب أغتيال بكر صدقي ، وتم نفيه إلى الأردن من قبل رشيد عالي الكيلاني في عام 1941م ، ورجع إلى العراق بعد فشل ثورة مايس وعين عضوا في مجلس الأعيان ، وكان رجلا هادئا صبورا واسع الصدر يميل إلى التواضع ، ويحب حل المشاكل السياسية بطرق سلمية ولا يحب الإنتقام ، توفي يوم 26 تشرين الأول من عام 1958م ، (1378هـ)، وشيع بموكب كبير ودفن في مقبرة الخيزران قرب قبر الشاعر معروف الرصافي ، وهو خال الشهيد العقيد رفعت الحاج سري الذي دفن بجانبه فيما بعد .


علي جودت الأيوبي
وهو أحد السياسيين العراقيين المرموقين أثناء العهد الملكي في العراق، وشغل منصب رئيس الوزراء في العراق ثلاث مرات من (1934 - 1935م) ، ومن (1949 - 1950م) ، وأخيراً في عام 1957م ، ولد علي الأيوبي في بغداد عام 1896م ،وتوفي في بيروت في 3 مارس 1969م .


حكمت سليمان
أحد السياسيين العراقيين أثناء العهد الملكي في العراق ، ووالده هو سليمان فائق بن طالب كهية الكولمند من أتراك العراق أو الذين يسمون بالتركمان والتي هي أحد المجموعات العرقية في العراق ، ولد في بغداد عام 1306هـ/1889م ، وبها نشأ وتعلم القرآن وأكمل دراستهِ الإبتدائية والثانوية ، ثم سافر إلى إستانبول ودرس في جامعتها وبعد تخرجه عين موظفاً ثم رجع إلى بغداد ، وعين مديراً لمدرسة الحقوق ، ومعاوناً لمدير المعارف عام 1914م ، ثم عين مدير عام للبرق والبريد عام 1923م ، وانتخب نائباً بالبرلمان عام 1925م ، ثم ترقى إلى وظيفة وزير العدلية وأستقال منها عام 1928م ، وأصدر مجلة البيان عام 1934م ، وهو الذي أنشأ دار المعلمات الإبتدائية ، والمدرسة المأمونية الإبتدائية ، ثم عين وزيرا للمعارف وبعدها وزيرا للداخلية ثم رئيسا لمجلس النواب ثم رئيساً للوزراء في عهد إنقلاب بكر صدقي عام 1936م ، وشغل منصب رئيس الوزراء في العراق من 30 تشرين اول 1936م ، إلى 12 آب 1937م ، ودار دفة الحكم بأخلاص منقطع النظير ، وبعد الأنقلاب حكم عليه بالسجن خمسة أعوام ، وأجبر على الأستقالة بعد حادثة أغتيال بكر صدقي عام 1937م ، وكان حكمت سليمان رجلاً غنياً اقطاعياً ولم تكن عنده مشاكل مع الفلاحين لحسن خلقه وكرمه ، وله مجلس في داره بمنطقة الصليخ في الأعظمية لا يقل عن مجلس والده سليمان فائق حيث جمع بين الأدب والسياسة ، وكان يحضره العلماء والأدباء ورجال السياسة والصحافة وكان الشاعران الزهاوي والرصافي من ملازمي مجلسه ، وله بعض المؤلفات والمقالات في الصحف والمجلات ، توفي حكمت سليمان في بغداد في 6 صفر من عام 1384هـ/16 حزيران 1964م ، وشيع بموكب كبير ودفن في مبنى كلية الشريعة في مقبرة الخيزران .


طه الهاشمي ( 1888 - 1961)
عسكري وسياسي ومتخصص بالجغرافيا البشرية في العهد الملكي في العراق ، تولى عدد من المناصب والمهام منا منصب رئيس الوزراء لمدة شهرين فقط من 1 شباط 1941 إلى 1 نيسان 1941 ثم خبيرا في وزارة المعارف حيث الف عدداً من الكتب المنهجية لمدارس الثانوية العامة ، عين طه الهاشمي رئيسا للوزراء من قبل الوصي على العرش عبد الإله بن علي بن حسين بعد اقصاء حكومة رشيد عالي الكيلاني ذو التوجهات المناهضة للهيمنة البريطانية على سياسة العراق ، انتهى ولاية طه الهاشمي عندما هرب عبد الاله خوفا من ان يغتال باوامر من رشيد عالي الكيلاني .


ارشد العمري (1888 - 1978)
أحد السياسيين العراقيين اثناء العهد الملكي في العراق ، ولد في مدينة الموصل وكان والده محافظ الموصل انذاك ، اكمل دراساته في مجال الهندسة عام 1908 في اسطنبول اثناء الحكم العثماني في العراق ، من أهم المشاريع الذي نفذها كمهندس قبل دخوله معترك السياسة كان اعمار المسجد الأقصى في القدس الذي تم في عهد السلكان عبد الحميد الثاني حيث اضطر ارشد العمري للعيش سنوات في القدس حتى يكمل ذلك المشروع ، شغل منصب رئيس الوزراء في العراق من 4 حزيران 1946 إلى 14 كانون الأول من نفس العام اي لمدة 6 اشهر. وشغل المنصب للمرة الثانية عام 1954، من المناصب الأخرى الذي شغلها العمري هو منصب وزير الدفاع عام 948، استقال من الحياة السياسية عام 1968 و توفي في عام 1978 عن عمر يناهز 90 عاما


صالح جبر 1895-1957
ولد عام 1895 في مدينة الحلة جنوب بغداد وتوفي في 6حزيران عام 1957 كانت حياته مليئة بالاحداث الجسام التي ارتبطت معظمها باسمه ، فقد شغل مناصب هامة في الدولة العراقية من متصرف ــ محافظ ــ ثم وزير وعضو في مجلس النواب والاعيان ثم رئيسا للوزراء ، وعندما يذكر صالح جبر لابد ان تذكر معاهدة ( بورت سموث ) لآنها أهم واكبر حدث في تاريخه السياسي بسبب مارافقثها من أحداث والواقع ان الاحزاب السياسية وصحفها كانت قد انتقدت المعاهدة قبل ان تطلع عليها ، بعد عودة صالح جبر الى بغداد فوجىء إن الامور قد اقلبت رأسا على عقب وإن عناصر لاتريد مصلحة البلاد قد قامت بتحريض الطلاب والبسطاء والسذج وافهامهم ان الدفاع المشترك يعني أن الجيش العراقي سيذهب ويقاتل دفاعا عن بريطانيا ، علما إن بريطانيا لم تكن بحاجة لمن يدافع عنها خصوصا بعد انهيار ألمانيا في الحرب العالمية الثانية علاوة على ذلك فإن الجيش العراقي لم يكن في تلك الفترة بالجاهزية التسليحية التي تمكنه من القتال نيابة عن بريطانيا أو أي دولة من الدول الاخرى التي كانت تستعمر دول عديدة وليس دولة واحدة فقط ، وسط تلك الامور والتفسيرات المغلوطة التي ارتكبت عمدا لتشويه صورة صالح جبر امام الرأي العام وتأويل ماذهب اليه وما إتفق عليه في بورت سموث حدثت انتفاضة عام 1948 التي سقط بسببها العديد من الابرياء الذين كانوا ضحية الحركة التي دبرتها قوى الظلام التي لن ولن تريد للعراق أن يرى النور مطلقا ، لم يكن امام صالح جبر إلا أن يترك الوزارة فاسحا المجال للحكومة للتباحث والتداول بشأن المعاهدة وغادر بغداد الى الهاشمية ، وبتاريخ 3/2/1948 أرسل برقية الى مجلس الوزراء لافهمهم حقيقة الموقف وما كان يعلم ان المجلس قد اتخذ قرارا بعدم قبول المعاهدة وجاء في تلك البرقية ، ( أما وقد حيل بيننا وبين افهام الشعب العراقي الكريم حقيقة مشروع معاهدة ( بورت سموث ) وما حققته للبلاد من رغبات ومغانم كثيرة اهمها استقلال البلاد استقلالا كليا بكل ما في هذه الكلمة من معنى في شؤونه الداخلية والخارجية واطلاق يده للتصرف في مرافقه الحيوية كالسكك الحديد والميناء التي صارت ملكا خالصا له وألغت معاهدة 1930 المعهودة قبل أوان إنتهائها بتسع سنوات ، أقول أما وقد حيل بيننا وبين اطلاع الشعب على هذه الحقائق الناصعة بالحركة الرعناء التي دبرتها العناصر المعلومة التي تريد السوء بالبلاد والتي شجعتها جهات لايتسع المجال لذكرها هنا ، الحركة التي تعمد مدبروها تفسير المعاهدة تفسيرا مغلوطا قلبوا به الحقائق رأسا على عقب كتفسيرهم مثلا ان الغرض من الدفاع المشترك هو ان يحارب العراقيون خارج العراق دفاعا عن الامبراطورية البريطانية ، ألأمر الذي لاوجود له أصلا بقصد الضرب على الوتر الحساس ليتخذور منه سلاحا لاستفزاز الطلاب المعصوبين والسذج من الناس الذين يستحيل عليهم تفهًم هذه الامور ، إذ حيل بينها وبين ذلك للأسباب التي تعرفونها لذا أجد أن الواجب الوطني يحتم عليً أن ألفت أنظاركم الى ضرورة درس مشروع معاهدة ( بورت سموث ) درسا مليا يمكنكم الاطلاع على حقيقة الامر الواقع والوفد العراقي المفاوض على أتم الاستعداد لايضاح بنود المعاهدة والملحق والكتب ايضاحا كافيا للبرهنة على دحض جميع المفتريات التي لاتمت الى المعاهدة بصلة ولاثبات ان المعاهدة هي من مصلحة العراق وانه لابد منها لحماية العراق وحفظ كيانه من الغزو الخارجي ، وبعد سماع هذه الايضاحات لكم ان تقرروا ماشئتم ، أما التسرع باتخاذ قرار ما تحت تأثير هذا الجو المشبع بالدعايات السيئة فمعناه استمرار العمل بمقتضى معاهدة حزيران 1930 وفي هذا نفع لبريطانيا وضرر على العراق ، ألأمر الذي لايتفق مع مصلحة العراق بحال من ألأحوال.

احمد مختار بابان
سياسي عراقي شغل منصب رئيس الوزراء في عام 1958م، وهو من مواليد مدينة بغداد عام 1900 م، ويرجع نسبه إلى سلالة بابان وهي من الأسر الكردية في شمال العراق ، والتي يرجع نسبها إلى القبيلة العربية بني مخزوم ، ومنها خالد بن الوليد ، وكانت لأسرته مجالس دينية وعلمية وأدبية يتردد عليها الفضلاء والعلماء من أهل بغداد ، تولَى مناصب رفيعة جدا هي ، قاضي في المحاكم العراقية لمدة 17 عاماٌ ، وفي أغلب المحافظات ، متصرفاٌ ومحافظ لمدينة كربلاء ، في 5 / 10 / 1942 وزيراٌ للعمل والشؤون الأجتماعية في حكومة الشهيد نوري باشا السعيد ، في 25 / 12 / 1943 وزير العدلية في في حكومة الشهيد نوري باشا السعيد ، في 4 / 6 / 1944 وزير العدلية في حكومة حمدي الباجه جي ، في 29 / 8 / 1944 وزير الشؤون الأجتماعية في حكومة الباجه جي الثانية ، في 23 / 6 / 1946 وزير الشؤون الأجتماعية في حكومة توفيق السويدي ، في 20 / 6 / 1947 وزير الدفاع ووزير المعارف في حكومة علي جودت الأيوبي الثالثة ، عمل لفترة طويلة رئيساٌ للديوان الملكي ، في مايس 1958 أصبح رئيساٌ للوزراء لحين الانقلااب القاسمي المشؤوم ، في 17 / 10 / 1958 وقف في قفص الأتهام أمام المحكمة العسكرية العليا ( محكمة الشعب ) سيئة الصيت والذكر ، والتي تأسست بعد انقلاب 14 تموز 1958 ، والتي كان يرأسها المقدم فاضل عباس المهداوي ، في 19 / 11 / 1958 حكم عليه بالأعدام شنقاٌ حتى الموت ، وبعد أصدار ذلك الحكم القاسي عليه أستطاعت أبنته (سراب) ووالدتها من مقابلة عبد الكريم قاسم وطلبتا منه العفو عنه وأخلاء سبيله، وقد لبى عبد الكريم طلبهما وأطلق سراحه فوراٌ ، سافر مع عائلته إلى لبنان وبعد ذلك إلى ألمانيا، توفي بتاريخ 24 تشرين الأول 1976م، في مدينة بون في فندق King Hoof ، طيلة فترة حياته الوظيفية كوزير أو كرئيس للديوان الملكي أو رئيس وزراء لم يلاحظ عليه أية سلبيات من ناحية الجشع والطمع وأستغلال الوظيفة ، أما على الصعيد الإنساني والاجتماعي فكان متواضعاٌ جداٌ لايفرق بين الغني والفقير والضعيف والقوي ، ولم يكن من أولئك الذين أستغلوا الوظيفة وأستفادوا من تلك الوظائف فعائلته معروفة بالثراء ولهم أملاكهم في بغداد والمحافظات الأخرى وأولاده في عائلته كانوا متمسكين بتلك التعليمات، على سبيل المثال: أبنته سراب كانت طالبة في جامعة بغداد ، طيلة وجودها في تلك الجامعة لم تتصرف بأي تصرف لكي يعرف الطلبة بأنها أبنة فلان ، بل كانت تتصرف كأية طالبة في الكلية من كافة النواحي حتى في الملبس والتنقل، بعد انقلاب 14 تموز 1958 علموا بأنها أبنة أحمد مختار بابان .

كانت تلك نبذه مختصرة جدا من حياة أولئك الرجال الذين سجل أغلبهم اسمه باحرف من نور في تاريخ العراق الحديث
khalidmaaljanabi@yahoo.com
تعليق خارج المقال: أولئك رجال العراق العظماء بحق، الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل بناء دولة العراق، أين هم وزراء اليوم وسياسيو اليوم من أولئك الأفذاذ.. لا أعتقد أنه تصح المقارنة بين الثرى والثريا،، بين القمم والـ.....
ورحم الله رجالات العراق الأفذاذ..
ونشكر الكاتب الذي عرّفنا بأولئك الرجال ونتمنى من الأجيال الجديدة أن تستذكر تلك الرموز الخالدة التي بنت دولة العراق الحديثة.

المجالس: كل الشكر للأستاذ الدكتور/ أكرم المشهداني لتفضله بأرسال هذه المادة القيمة... نقول له :
</TD></TR></TABLE></BLOCKQUOTE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://meerekhaoshaba.ahlamontada.com
 
حكومات العراق الوطنية بكل حق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ميير وهوز :: الفئة الأولى :: المنبر الحر-
انتقل الى: